مؤسسة مراقبون تكشف ماوراء حظر قنوات روسيا اليوم وتعلن تجميد شراكتها مع الوكالة الفرنسية CFI
مؤسسة مراقبون تكشف ماوراء حظر قنوات روسيا اليوم وتعلن تجميد شراكتها مع الوكالة الفرنسية CFI

كشفت مؤسسة مراقبون للإعلام المستقل اليمنية بان توقيت حجب وحظر قنوات روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك الروسية ومنصاتها الاعلامية المختلفة بالأراضي الفرنسية، الذي جاء بعد الازمة بين روسيا واكرانيا يؤكد على نوايا خبيثة للحكومة الفرنسية وحلفائها الاوربيون بتحريف الحقائق بميادين المعركة وتزييف وتضليل الوعي الشعبي الأوربي لافتعال جرائم حرب ورميها على خصومها في أوكرانيا.
وقال رئيس المؤسسة عماد الديني في مذكرة رسمية :"ان الدول التي تعمل على حجب وحظر وسائل الاعلام وتخشى الرأي الآخر ليست جديرة بتنمية الاعلام والتسويق لحرية التعبير وقيم الديمقراطية، كونها دول دكتاتورية مستبدة".
واعلنت مؤسسة مراقبون تجميد شراكتها مع الوكالة الفرنسية لتنمية الاعلام (CFI) التي وقعت في العاصمة الاردنية عمان في العام 2019م،وكل ما يخص مذكرة التعاون الموقعة أيضا مع رئيس تحرير موقع مراقبون برس الاخباري التابع للمؤسسة والمحررة بباريس بتاريخ 2020م، وذلك احتجاجا على قرار الحكومة الفرنسية التي تدعي احترام حرية الاعلام والصحافة وحق الراي والتعبير خلافا لواقع تصرفها بحجب الاعلام الروسي.
 
واوضحت المؤسسة بان قرارها بتجميد أوجه الشراكة والتعاون الاعلامي مع الوكالة الفرنسية بسبب موقف الوكالة السلبي تجاه حجب وحظر الاعلام الروسي وعدم اصدارها اي تعبير احتجاجي او بيان ادانة لذلك القرار القمعي للحكومة الفرنسية المخالف للمبادئ الاساسية لحقوق الانسان وقيم الديمقراطية .
 
مراقبون برس ينشر نص المذكرة الموجه لرئيس الوكالة الفرنسية في الاتي:
 
السيد/ تييري دلفن                                      المحترم
             رئيس الوكالة الفرنسية لتنمية الاعلام
       تحية طيبة 
الموضوع/ تجميد أوجه الشراكة والتعاون الاعلامي
نود إبلاغ سعادتكم اولا بإدانتنا بشدة لقرار حكومة بلادكم بحظر وحجب قنوات روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك الروسية ومنصاتها الاعلامية المختلفة بالأراضي الفرنسية وتغييب أي صوت اخر للجانب الروسي خلافا لكل قيم الحرية ومعايير العمل المهنية واحترام الرأي الآخر وأسس الشراكة الإعلامية المهنية بيننا..
وعليه فإننا مضطرين لإبلاغكم بقرار مؤسستنا مراقبون للإعلام المستقل بتجميد كافة اوجه التعاون الاعلامي المشترك الموقعة بيننا في العاصمة الاردنية عمان في العام 2019م،و كل ما يخص مذكرة التعاون الموقعة أيضا مع رئيس تحرير موقع مراقبون برس الاخباري التابع للمؤسسة والمحررة بباريس بتاريخ 2020م، وذلك احتجاجا على قرار حكومتكم التي تدعي احترام حرية الاعلام والصحافة وحق الراي والتعبير خلافا لواقع تصرفها هذا، ولكون وكالتكم المفترض انها معنية بتطوير وتنمية الاعلام بدول الشرق الاوسط وأفريقيا، ممولة حكوميا واوربيا ولم تكلف نفسها للأسف حتى بتعبير احتجاجي او بيان ادانة لذلك القرار القمعي المخالف للمبادئ الاساسية لحقوق الانسان وقيم الديمقراطية التي شاركت فرنسا بصياغتها بأورقة الامم المتحدة وصدر بها ميثاق اممي، اكتشفنا اليوم تخليها عنه بأول الطريق..
ولأننا على قناعة مطلقة – وكما تعلمون- بأن الدول التي تعمل على حجب وحظر وسائل الاعلام وتخشى الرأي الآخر ليست جديرة بتنمية الاعلام والتسويق لحرية التعبير وقيم الديمقراطية، كونها دول دكتاتورية مستبدة، إضافة إلى ان توقيت الحجب الذي جاء بعد الازمة بين روسيا واكرانيا يؤكد على نوايا خبيثة للحكومة الفرنسية وحلفائها الاوربيون بتحريف الحقائق بميادين المعركة وتزييف وتضليل الوعي الشعبي الأوربي لافتعال جرائم حرب ورميها على خصومها في أوكرانيا.
وعليه اصدرنا قرارانا هذا، كوننا مؤسسة اعلامية مستقلة كما ابلغناكم من البداية ونرفض كل أساليب التكميم وتغييب الرأي الآخر وقمع حرية التعبير وكل أشكال التضييق على وسائل الاعلام أو تقييد حريتها كجزء اساسي اصيل من قيمنا وهدف اساسي لمؤسستنا المستقلة وشركاءنا.
والله ولي الهداية والتوفيق..
                      عمـــاد الديني
                     رئيس المؤسسة