مواقع وزارة الدفاع الأوكرانية وبنكي برايفت بنك وأوشاد بنك تعرضت لهجوم إلكتروني
مواقع وزارة الدفاع الأوكرانية وبنكي برايفت بنك وأوشاد بنك تعرضت لهجوم إلكتروني
مراقبون برس-وكالات
الثلاثاء 15 فبراير 2022 الساعة 20:37

أفادت وكالة أنباء تاس الروسية بأن مركز أمن الفضاء الإلكتروني الأوكراني قال اليوم الثلاثاء إن مواقع وزارة الدفاع الأوكرانية وبنكي برايفت بنك وأوشاد بنك تعرضت لهجوم إلكتروني.
وقالت الوكالة إن المركز قال إن روسيا قد تكون مسؤولة عن الهجوم. وجاء في رسالة على الصفحة الرئيسية لموقع وزارة الدفاع الأوكرانية أن الموقع قيد الصيانة.
هذا، واستخدمت التدريبات المشتركة بين روسيا وبيلاروسيا ضمن إطار “قرار الحلفاء 2022” ، صواريخ “توشكا” الباليستية بالقرب من الحدود الأوكرانية.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع البيلاروسية، الثلاثاء، أن المناورات يتم تنفيذها عبر أنشطة مختلفة النطاقات والأماكن.
وأضافت أن جنود فرقة الصواريخ 465 في منطقة “بوليسيكس” القريبة من الحدود الأوكرانية، استخدمت طلقات قتالية من نظام الصواريخ الباليستية التكتيكية “توشكا”.
وأكدت الوزارة أن إطلاق النار من نظام الصواريخ الباليستية التكتيكية “توشكا” كان ناجحا.
وشدد البيان على أن المناورات العسكرية تهدف إلى منع العدوان الخارجي، ومكافحة التهديدات الإرهابية، وضمان أمن البلاد وروسيا.
وأضافت وزارة الدفاع البلاروسية “نحن لا نهدد أحدا بالمناورات العسكرية. ولا نرى أي دولة على أنها عدو محتمل”.
يشار أن المناورات انطلقت في 10 فبراير/ شباط الجاري على أن تكتمل في 20 الشهر نفسه، ويتم استخدام نظامي الدفاع الجوي ” S-400″ و” Pantsir-S” في المناورات بالإضافة إلى مقاتلات “Su-35” و “Su-30” و “Su-25” وطائرات هليكوبتر من طراز “Mi-8”.
من جهته اعلن البيت الابيض أن الرئيس جو بايدن سيتحدث الثلاثاء في الساعة 20,30 عن روسيا واوكرانيا، بعدما اعلنت موسكو انسحابا جزئيا لقواتها المنتشرة على الحدود الأوكرانية.
واورد بيان أن الرئيس الاميركي سيدلي من البيت الابيض “بتصريح مقتضب يتناول فيه روسيا وأوكرانيا. سيكرر أن الولايات المتحدة تبقى منفتحة على مشاورات دبلوماسية عالية المستوى بتنسيق وثيق مع حلفائنا”.
من جانبهما توافق الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون والاميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على ضرورة “التحقق” من اعلان بدء انسحاب القوات الروسية من الحدود الاوكرانية، معتبرين انها “اشارة اولى مشجعة”، وفق الاليزيه.
وخلال هذه المكالمة التي استمرت نحو ساعة، دعا الرئيسان ايضا الى الحفاظ على “تنسيق تام” في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب المصدر نفسه.
وهذا الاتصال هو الرابع بين الرئيسين منذ اندلاع الازمة، وجرى بعدما اعلنت موسكو انها اصدرت اوامر لوحدات من القوات الروسية المنتشرة على الحدود الاوكرانية بالعودة الى ثكناتها.
وقالت الرئاسة الفرنسية “بعد اسبوع من زيارة الرئيس ماكرون (لموسكو وكييف)، نلاحظ ان لدينا بعض الاسباب للامل”، معتبرة ان هذه البداية “لنزع فتيل التصعيد” تنسجم مع ما ابلغه بوتين لنظيره الفرنسي.
واضافت “ثمة دينامية ينبغي التحقق منها وتمتينها” ولكن “كل شيء لا يزال هشا جدا”، لانه “بالنظر الى حجم الانتشار العسكري الروسي، فان امورا كثيرة لا تزال ممكنة”، مطالبا “بتقليص هذا الانتشار في شكل واضح” لضمان “عودة (الوضع) الى طبيعته”.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، سيواصل ماكرون مباحثاته مع الاطراف الاخرين وسيتحدث “سريعا جدا” الى المستشار الالماني اولاف شولتس لدى عودته من موسكو، وعلى الارجح الى الرئيس الاوكراني فولوديمير زلينسكي.