الداعري:هكذا تم الالتفاف على ثورة الشباب وتسليمها لرئيس عاجز واختطافها من قبل مرتزقة الثورة ولصوص المنفى المحتفلين بذكراها اليوم من منفاهم دون خجل
الداعري:هكذا تم الالتفاف على ثورة الشباب وتسليمها لرئيس عاجز واختطافها من قبل مرتزقة الثورة ولصوص المنفى المحتفلين بذكراها اليوم من منفاهم دون خجل

كشف الزميل الصحفي ماجد الداعري رئيس تحرير موقع مراقبون برس عن تفاصيل الالتفاف على ثورة الشباب الشعبية اليمنية التي اندلعت في فبراير 2011م .
واكد الداعري في حديثه لبرنامج #بتوقيت_عدن على قناة #الغد_المشرق: "ان بداية الالتفاف على ثورة الشباب الشعبية كان بإصرار صالح على التسليم الشكلي لعلم الدولة لنائبه هادي وليس أحدا سواه وبالتالي حرف الثورة عن زمامها واهدافها كونها ذهبت إلى غير أهلها الشباب الثائر في الساحات بحثا عن حياة سعيدة وبلد يتسع للجميع وللأسف سلمت أهداف الثورة إلى رئيس عاجز يقر بتسلمها بالتكليف من سلفه وحزبه وليس شعبه، ويعترف انه عاجز عن القيام بمهامه مثلما عجز فعلا عن حماية نفسه وداره أمام مليشيا الحوثي التي سلمها صالح الدولة ومعسكراتها على طبق من سلام"،مضيفا "وبالتالي كيف لمن عجز عن حماية بيته اي يقوى على حماية أهداف ثورة كانت فعلا ثورة شبابية شعبية مطلبية محقة لا يمكن لأحد الانتقاص منها ومن مشروعية مطالبها".
وقال الداعري على الهواء مساء امس الاثنين، أنه كان يتمنى أن يكون حديث البرنامج عن عيد الحب في ليلة الحب وليس نصف ثورة شبابية شعبية اختطفها مرتزقة الثورة ولصوص المنفى المحتفلين اليوم بذكراها الحادية عشر من منفاهم دون خجل، بعد أن تامر عليها الجميع وركبها العسكر والتف عليها النظام السابق الذي خرج من بابها وأراد العودة للسلطة من النافذة واستثمرتها القوى السياسية اليمنية التي ذهبت إلى الرياض لتبارك وأدها والتفاف المرحوم عفاش عليها باسم المبادرة الخليجية.