قيادة حضرموت تقر إتخاذ خطوات عقابية جادة ضد الشرعية وتهميشها للحضارم
قيادة حضرموت تقر إتخاذ خطوات عقابية جادة ضد الشرعية وتهميشها للحضارم

تعتزم السلطات المحلية بحضرموت، اللجوء إلى اتخاذ سلسلة خطوات عقابية لحكومة الشرعية ردا على إيقافها مجدداً لتوريد كافة الاستحقاقات المالية لحضرموت ومنها نسبة ال٢٠ بالمائة من نسبة عوائد النفط المصدر من حضرموت، بعد استمرار تعثر الحكومة اليمنية بالايفاء بأي من الوعود التي قطعها رئيس الحكومة معين عبدالملك ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني، خلال زيارتهما مؤخراً لحضرموت، والتي كان من اهمها توريد نسبة حضرموت من عوائد النفط الخام للدفعتين الماضيتين وتحويل مخصصات المرتبات الخاصة بجنود المنطقة العسكرية الثانية وقوات الأمن وغيرهم بساحل حضرموت، بعد تعمد حرمانهم للشهر الثامن من مرتباتهم العسكرية أسوة ببقية منتسبي مناطق عسكرية أخرى. واكدت مصادر حكومية واخرى مسؤولة لمراقبون برس أن السلطات المحلية بقيادة المحافظ اللواء الركن فرج البحسني، قائد المنطقة العسكرية الثانية، تعتزم إتخاذ قرار إيقاف تصدير اي شحنة نفطية مقبلة من ميناء الضبة ومنع باخرة التصدير من مغادرة الساحل الحضرمي، وتبحث خيارات قسرية أخرى- لم تعرف طبيعتها بعد - لاجبار الحكومة على الايفاء بكل التزاماتها تجاه حضرموت اولا بأول وبمقدمتها الاستحقاقات الخاصة بتوريد حصة حضرموت النفطية بشكل منتظم زمنيا وسرعة توريد المخصصات الخاصة بدفعتين سابقتين منذ أربعة أشهر، لم تحول منها اي مبلغ إلى حساب تنمية حضرموت بالبنك المركزي، رغم كل الوعود الرئاسية والتعهدات الحكومية بتحويلها اولا بأول، دون تأخير أو تسويف ومماطلة، كما جرت واستمرت العادة. وكان المكتب الاعلامي لمحافظ حضرموت قد أكد قبل أيام بأن السلطات الحضرمية تحضر "لعمل كبير جدا خلال الأيام القادمة لوضع حلول واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه التجار ورجال الأعمال والشركات بهدف التخفيف من معاناة المواطنين، ودعا الجميع إلى التجاوب والتعاون لانجاح تلك الخطوات الاضطرارية". ويترقب الشارع الحضرمي باهتمام كبير، جدية القيادة الحضرمية في تنفيذ وعدها اذا لم تفي الحكومة بالتزاماتها تجاه حضرموت وتوريدها لمستحقاتها المالية العالقة، ولذلك ينتظر الكثير من الحضارم اليوم لموعد قدوم باخرة تصدير الشحنة الجديدة من النفط الخام الذي يتم تصدير شحنة كل شهرين بكمية قد تصل إلى مليوني برميل تجمع من أكثر من حقل نفطي بمسيلة حضرموت ، بعد استمرار تعثر إمكانية تصدير اي كمية نفطية من موانئ يمنية أخرى كموانئ الحديدة وخاصة رأس عيسى، لسيطرة الحوثيين عليها بعد أن كانت الحكومة اليمنية تعتمد عليها في تصدير كميات الإنتاج من مأرب خصوصا.