لماذا أدار العالم العربي ظهره لفلسطين؟
لماذا أدار العالم العربي ظهره لفلسطين؟

كتب أليكسي بوبلافسكي في "غازيتا رو" حول الصدع الذي عمقته الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في العالم العربي.
 
وجاء في المقال: كتبت وسائل الإعلام أن الدول العربية الفاعلة، وخاصة الإمارات والبحرين، تتجاهل بشكل واضح احتدام الصراع بين إسرائيل وحماس.
 
وبحسب صحيفة الغارديان، فقد تصدعت لأول مرة وحدة الدول العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومن هو على حق ومن المذنب في هذا الوضع.
 
وبحسب الصحيفة، بينما تدين دول مثل تركيا وإيران بشكل مباشر العمليات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والاعتداءات على قطاع غزة، فإن الدول العربية منقسمة حول هذا الموضوع.
 
ولوحظت ردة فعل متحفظ وحتى صمت نسبي من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، على الرغم من غضب مواطني هذه الدول الذين يدينون تصرفات تل أبيب.
 
في الوقت نفسه، هناك في دول من العالم العربي، مثل تونس وسوريا وقطر وحتى مصر، موقف واضح، إن لم يكن مؤيدا لفلسطين، فهو يدين التصعيد عموما، مع دعوات لتسوية عاجلة.
 
ولكن عامل الرأي العام في هذه الحالة يُظهر أن من السابق لأوانه الحديث عن انقسام في العالم العربي، كما تقول المستشرقة والباحثة السياسة إيلينا سوبونينا. وبحسبها، ففي معظم البلدان هناك ردة فعل سلبية من قبل السكان على أفعال تل أبيب.
 
وقالت: "لقد عمل الإسرائيليون بجد في السنوات الأخيرة لاجتذاب قيادات العديد من الدول العربية، لكنهم يمكن أن يخسروا ما كسبوه، لأن حكام ممالك الخليج العربية أنفسهم، شاءوا  أم أبوا، عليهم أن يأخذوا في الحسبان الرأي العام في بلدانهم، وإلا فإنه ببساطة يشكل خطرا عليهم".