لماذا تستميت تركيا في التواجد جنوب اليمن وتخفي حقيقية أنشطتها بستار الأعمال الإنسانية(فيديو)
لماذا تستميت تركيا في التواجد جنوب اليمن وتخفي حقيقية أنشطتها بستار الأعمال الإنسانية(فيديو)

طالب الصحفي الجنوبي ماجد الداعري رئيس تحرير موقع مراقبون برس بضرورة إيقاف التدخلات التركية المشبوهة في اليمن.وأكد في مداخلة تلفزيونية مباشرة مع نشرة اخبار السابعة من مساء أمس بقناة #الغد_المشرق بضرورة إنهاء أي تواجد للمنظمات التركية بعدن واليمن عموما، بعد اكتشاف فضيحة الادعاء الكاذب لوكالة تيكا التركية بتقديمها أجهزة فحص مزودة بكاميرات حرارية لفحص كورونا كدعم تركي لمطار عدن ونفى مدير المطار صحة هذه المزاعم واستنكاره لمحاولة اقحام المطار كمؤسسة مدنية محايدة في اتون المهاترات الإعلامية. واعتبر الداعري ان هذا الكذب البواح دليلا دامغا على تورط الأخوة الأتراك باتخاذ الدعم الانساني والاغاثي كغطاء لأنشطتهم الاستخباراتية التخريبية وتحركاتهم الأمنية المشبوهة اليوم في جنوب اليمن بعد خسارتهم ووكلائهم باليمن "الإخوان" المسلمين، للسيطرة على #سقطرى والتواجد بالمهرة،ومحاولتهم تعويض هزيمة مليشياتهم الإخوانية بأبين وعجزها عن اقتحام عدن والعودة إلى الجنوب مجددا. وأكد ان التحالف والحكومة والإنتقالي ملزمين وطنيا وأخلاقيا بتسهيل اي مهام لأي دولة أو جهة، تحاول تقديم مساعدات إنسانية واغاثية حقيقية لعدن والجنوب اواليمن عموما، نظرا لحاجة الشعب اليمني الذي يعاني أكبر مجاعة إنسانية في التاريخ إلى أي مساعدات او دعم. وعبر الصحفي الداعري عن أسفه بالمقابل لعدم تلمس اي مساعدات تركية حقيقية او مشاريع تنموية وخيرية قائمة على الأرض وإنما نسمع جحعجة ولا نرى طحينا. مشيرا في ذات الوقت الي ان الاستماتة التركية والإصرار على التدخل باليمن يأتي من أجل التواجد الجيواستراتيجي على خارطة الملاحة الدولية وتنفيذ الخطط التركية للاستفادة من الموقع الاستراتيجي لليمن، عبر فرض حضورها من خلال عدة أساليب وأشكال مختلفة، على أمل تحقيق الاطماع الاوردغانية لإعادة احياء الإمبراطورية العثمانية الغابرة وتمكين وكلائه "حزب الإصلاح الإخواني" من السيطرة على اليمن والتحكم بموانئه وتمكين بلاده من تنفيذ أجندة محور ثلاثي الشر(تركيا قطر ايران) يالمنطقة كلها وليس اليمن فقط. لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط ادناه: https://youtu.be/P1Bxb1Z4A8U