وزيرا جديدا للدفاع يشرف الجميع ويحفظ سيادة واستقرار الوطن!

الفريق الركن محسن محمد حسين الداعري وزيرا للدفاع بعد توافق مجلس القيادة الرئاسي عليه باعتباره خير من يمكنه تولي هذه المهمة الوطنية الكبيرة وإعادة الاحترام للقوات العسكرية بحكم جمعه بين الكفاءة والحنكة والخبرة والتأهيل العسكري الأرفع ونجاحاته الملموسة التي اثبتها في أصعب المهام من صنعاء إلى الحديدة إلى صعدة إلى مأرب التي نجا من الموت فيها مرتين الأولى بطلقة قناص حوثي أخطأت قلبه بسنتمترات فقط، والثانية بصاروخ استهدف مركز العمليات العسكرية المشتركة التي يرأس أركانها، وإصابة عدد من مرافقيه.
والأهم من ذلك أن وجود ابوعبدالعزيز بهذا المنصب اليوم، يجعله خير من يمكنه إعادة الاعتبار لمحافظة الضالع ورجالها بعد تعرضها للتشويه والاستهداف الإعلامي المركز عليها كثيرا في الفترة الأخيرة واسقاط أي تصرف فردي من شخص ضالعي هنا أو هناك، على أنه يمثل كل أبناء الضالع ورجالها الحقيقيون سواء القادة والاحرار المقصيون في بيوتهم او الابطال المرابطون بجبهات حماية الجنوب وحراسة بوابته الجنوبية.
وتشرفت بالتعرف عليه عن قرب في أكثر من لقاء أخوي جمعني به بصنعاء وعدن لمست فيها حجم تواضعه واخلاقه وكرمه واصالته والشكر لرفيق الدرب أبوبشار ماجد الداعري الذي شرفني بالتعرف على قائد عسكري بحجمه..
ولذلك لن أقول له مبروك على المنصب الذي تأخر عليه كثيرا وإنما ادعوا الله له بالتوفيق والسداد وأن تصدق معه كل نوايا الأطراف لإعادة بناء وتأهيل وتدريب جيش وطني حقيقي بعقيدة وطنية وولاء قيادي واحد يشرف الجميع ويكون قادر على القيام بكل مهامه في حفظ سيادة واستقرار الوطن.
 
عماد الديني