زمن الحزبية والتبعية انتهى إلى الأبد بحضرموت!

زمن الاحزاب والتبعية انتهى بحضرموت إلى غير رجعة.. وواهم من يعتقد ان لغير قيادة حضرموت، قرار على حضرموت وتعيين قيادة مؤسسات الدولة فيها واديا وساحلا، بعد اليوم.

فهونوا على أنفسكم لأن من خرج بالباب الكبير وعجز عن حماية وتحرير منطقته، من الاستحالة ان يفرض قراره ويمرر مصالحه وأتباعه وحزبه على حساب حضرموت ومصالح أهلها طالما بقيت في الحضارم الأحرار روح تنبض وكان أبوسالمين لهم بالمرصاد.

لذلك اطمئنوا فالاوضاع تحت كامل السيطرة والإصلاحات الحضرمية تجري على قدم وساق ولم يخلق بعد من يمكنه ان يتجرأ بعد الآن على رفض تمرير قرارات سيادة نائب الرئيس والقائد المحافظ اللواء البحسني الصادرة وفق النظام والقانون والصلاحيات الممنوحة له وفق قانون السلطة المحلية النافذ..