للأمانة والجد والصراحة..

للأمانة والجد والصراحة..
فان ثقتي بثبات مواقف شخص الرئيس القائد الزبيدي، تجاه الجنوب وقضيته التحررية، لا تتزخزح قيد انملة، مهما كانت المغريات والتحديات،خلافا للكثير ممن حوله، سواء قبل مرحليا بمنصب نائب رئيس مجلس الرئاسة، أو لم يقبل، وأقسم بكامل اليمين الدستورية او نصفه اوحتى ربعه، ومهما أجبرته الظروف والضغوط القهرية التي لا مفر منها في مرحلة عويصة كهذه التي نعيشها، على الإنحاء أحيانا للعواصف كي تمر بسلام، لأن تاريخه النضالي المشرف تجاه الجنوب،كفيل بمنحه كامل الثقة، من قبل أي شخص يعرفه عن قرب ويدرك مدى صلابته الوطنية.
ولأن خطابه الأول امام المشاركين بمشاورات الرياض،بعد تعيينه بعضوية قيادة المجلس الرئاسي، كان خطاب مكاشفة صريح للجميع، وبمثابة خارطة طريق واضحة المعالم لما يسعى اليه من خلال قبوله بعضوية المجلس الرئاسي خلال الفترة المقبلة وتفرغه بعدها لاستعادة استقلال الجنوب، بتوافق القوى ومباركة الأشقاء بالتحالف والاصدقاء الاخرين.
وبالتالي فقد كان هذا الخطاب كفيلا بوضع النقاط على الحروف وازاحة اي غموض لدى حقيقة من يهمه معرفة خارطة الرجل وما يخطط له ويسعى اليه من خلال حرصه على توسيع دوائر علاقات الجنوب بالقوة اليمنية المختلفة والدولية، بقبوله بمبادرات السلام والتوافق وإيقاف الحرب او هبته مع الجميع لاستكمال تحرير بقية اليمن ودفن مشروع الحوثي السلالي الإيراني إلى غير رجعة بإذن الله وتوفيقه!
لذلك ماكنت أتمنى او أحبب شخصيا وضعه في موقف محرج جدا، لإرضاء الخصوم بالتخلي عن مفردات يمين قسم شكلي لا تقدم ولا تأخر،كون تشكيل المجلس الرئاسي كان فعلا وفق الدستور اليمني وتحت قوانين وديباجة الحفاظ على النظام الجهوري ووحدة الوطن وسلامة أراضيه أيضا، وكان بامكانه اعتبار الجنوب هو الوطن المقصود بجملة الحفاظ عليه في نص القسم وعدم استثناء النظام الجهموري، كون الأمر يفتح تكهنات كثيرة ليست في صالحه ولا قضيته الجنوبية
ناهيك عن أن الكثير من سفراء الدول والمراقبين للمشهد والخصوم المتربصين بالانتقالي، سيعتبرون الخطوة، انقلابا مبكرا من الانتقالي على المجلس الرئاسي وقفزا تأجيجيجا للتوافق وتجاوزا صريحا على أهدافه الوطنية المشتركة، مايضع المجلس ورئيسه في موقف المتخبط او الساعي لافشال المجلس الرئاسي، بأمر برتوكولي لا يقدم او يؤخر من حقيقة توجهات المجلس وأهدافه واجندته الوحدوية بالنبسة لقناعة الغالبية العظمي، حتى بعد تفاخر اعلام الانتقالي واحتفاء قناته عدن المستقلة، بشكل رسمي بخطوة استثناء الزبيدي لجملتي الحفاظ على الوحدة والنظام الجهموري من نص القسم الدستوري الذي اداه امس، بعدن، مع زملائه رئيس وأعضاء المجلس، امام العدد الحاصل من برلمان البركاني، واعتبار ذلك، ضربة سياسية قاصمة من الرجل ضد خصومه ومن كانوا سيشمتون به ويعتبرون قسمه على الحفاظ على الوحدة ة، خيانة للجنوب وقضيته وتنازلا منه عن دماء الشهداء وشعاره المعتاد (عهد الرجال للرجال)
ولذلك لا أظن أن الاحتفاء الاعلامي للإنتقالي بتلك الخطوة الاستغبائية وابرازها كانجاز خارق، تخدم الجنوب وقضيته بقدر ما تضع مصداقية الانتقالي محليا واقليميا ودوليا على المحك.
#ثقتي_بثبات_مواقف_الزبيدي_لا_تتزحزح
#ماجد_الداعري