سحقا لحملات الوجع السخيف ضد القائدين البحسني والزبيدي

لم تأتي كل تلك الحملة الاعلامية المسعورة على القائدين البحسني والزبيدي خلاف بقية أعضاء قيادة المجلس الرئاسي الا من كثر الألم الذي أصابهم به ابوالقاسم في يمينه الدستورية الاستثنائية غير المسبوقة التي أجبرهم على تقبلها وهم يتهامسون رعبا فيما بينهم عما اقسم به وما رفض القسم به كما أوضح ذلك فيديو تهامس الرعب بين البركاني ونوابه على منصة اليمين الدستورية أمس بعدن.
ولذلك كان من الطبيعي ان تأتي تلك الحملات المسعورة على رئيس الانتقالي بعد أن عجز اي من الحضور على أن يرفع صوته او يتجرأ على مطالباته بإعادة القسم بكامل اليمين الدستوري، لمعرفتهم أنهم جميعا تحت حماية سيادته وأن القرار الأول والاخير في احتفالهم وتأمينهم بيده وبامكانه ان يقلب لهم الحفلة رأسا على عقب اذا لم يعرف كل منهم حجمه ومكان وجوده وحدود استضافته.
بينما تأتي تواصل الحملة الفيسبوكية الخرقاء على القائد المحافظ البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، امتدادا للحملات المنكسرة من المرجفين وفاقدي المصلحة الشخصية في محاولة منهم للتخفيف من صدماتهم المتوالية من قرار تعيينه نائبا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي ونيله ثقة كل الأطراف والقوى الوطنية الفاعلة في الساحة اليمنية، لهذه المكانة المشرفة لحضرموت وأهلها لو كان هؤلاء الرعاع يفقهون في أولويات السياسة. 
ولكن فلا عجب أن يواصلون سعارهم المريض ضد الرجل طالما وهو يقف حجرة عثراء امام اطماعهم ومشاريع الفوضى التي يسعون إلى اغراق حضرموت فيها حتى تعود لهم مصالحهم الأنانية الخرقاء التي يتسترون في رداء الوطنية والحرص على أهلها ومصالحهم بالهجوم الابتزازي المتواصل على شخص ابوسالمين ، بينما يواجه الامر بدعوتهم جميعا إلى تحكيم لغة العقل وتغليب مصلحة حضرموت.. 
فشكرا لكل من يشرف حضرموت والجنوب في تمثيلهما خير تمثيل.