جواس البطل الذي لا يُنسى

قال تعالي (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ).. صدق الله العلي العظيم
 
مابين تلك السطور الخجولة والتي يعجز فيها القلم واللسان عن وصف عظمة الشهيد فإن جواس يظل البطل الذي لا يُنسى والقائد الذي لم يستسلم يوماً أو يرضخ لعدو.
 
سلاماً عليك يا شهيد الله بالأرض يوم أن غدر بك خفافيش الظلام وامتدت يد الغدر والخيانة والنجاسة لتنال منك„„ فأنتَ ليس بعداد الأموات أيها الشهيد،بل أنت حي عند ربك ترزق.
 
سيبقى أسمك مخلدا ً في سجلات المجد والشرف والتاريخ حتى قيام الساعة„„أما القتلة الأوغاد المجرمين الذين لا ذمة لهم ولا دين ولا يعرفون غير الغدر فهم الأموات المنسيون ومكانهم في مزابل التاريخ،فلا مكان لهم بين الشرفاء والأبطال.
 
ولن ينسى أحدا ً دورك البطولي الذي تألقت به أثناء قيادة الوحدات العسكرية ولم تخرج يوماً خاسراً بل منتصرا ً متحديا ً العدو المتربص أن يقف أمامك،ويتذكر العدو قبل الصديق تلك ملاحم التي سطرتها أثناء معركتك مع الحوثي في الـ(6) الحروب إبان حكم عفاش لتخرج من معركتك منتصراً شامخاً لدفاع عن الجنوب.
 
يا شهيد الله ناضلت ودافعت وواجهت عدوك وجهاً لوجه وقتلت زعيمهم الحوثي وكسرت شكوتهم بمسدسك الشخصي ولم يستطيعون مواجهتك خشية ً منك ولكنهم قتلوك غدرا ً ليمحوا تاريخك ولكن خاب ظنهم عندما زاد سطور بطولاتك ملأ السماء والتاريخ سجل بطولات الدئب الأحمر جواس بدمه الطاهر.
 
جواس البطل المغوار الذي أعلن تأييده الكامل لقرار الإدارة الذاتية واعتبره مفصلي وتاريخي وحاسم للقضية الجنوبية.
 
الشهيد اللواء جواس لم يعرف يوماً الغدر والحيل بل مواجهاً العدو بشجاعة ونظرةً لاتعرف الخوف والاستسلام،لقد كان حاضراً في كل معركة وتحمل على عاتقه مسؤولية تنظيم القوات الجنوبية وتقديم الاستشارات لتنظيم دفاعات القوات الجنوبية والشيخ سالم والطرية أكبر شاهد مافعله البطل الشهيد جواس الذي ترك لنا بصماته محفورة في كل شبر على أرض الجنوب،، ألف تحية لهذا البطل الشجاع الذي لازال إسمه يهز الأعداء.
 
لن ننساك يا شهيد الغدر والخيانة في عملية إرهابية جبانة لتستهدفك ولكنهم لم يستهدفوا تاريخك النضالي.