ماذا تبقى لديهم من اساءات فجور الخصومة ضد البحسني؟

استنفذ فاقدوا المصالح الشخصية، واعداء النجاح والاستقرار بحضرموت كل أساليب القدح والسب والشتم وتأليف التهم الزائفة واختلاق القصص السخيفة والاساءات الشخصية ضد شخص القائد المحافظ اللواء فرج البحسنى، واستهلكوا كل مافي قواميس اللغات من أوصاف مسيئة واتهامات حاقدة ضده، في كل شاردة وواردة بحضرموت وتآمروا وتحالفوا عليه شيعا وجماعات وأفراد وقوى واحزابا، لازاحته من قيادة حضرموت اداريا وعسكريا. وجربوا كل الخطط الجهنمية والوسائل المختلفة وجندوا القضاء والنيابات لتشويهه، على أمل التأثير في وعي الحضارم للخروج ضده أو تأليب القيادة السياسية العليا لتغييره وإيجاد ضغط وراي عام اعلامي على دول التحالف والمكونات الوطنية المختلفة للتصادم معه، حتى جاءهم الرئيس هادي، بما كنا نتوقع وبشرنا به، حينما منحه ورفاقه بقيادة المجلس الرئاسي، كامل ثقته العليا مع التحالف والقوى السياسية، وعينه نائبا لقيادة رئاسة المجلس الحاكم اليوم لليمن خلفا للمارشال الذي خلد في استراحة محارب، ورحل هو فعلا عن السلطة، كما قلنا، ليبقى ابو سالمين خير ممثل لحضرموت وأهلها في قيادة الدولة وصاحب التزكية والاختيار لأي شخصية حضرمية تمنح ثقة قيادة المجلس الرئاسي لتولي اي مهام حكومية بحضرموت. ليتلقى بذلك خصومه ومن بلغوا في فجور خصومتهم غير الشريفة له، كل مستويات الإفلاس وأدنى درجات الوقاحة والدناءة التي لم تسلم منها حتى خصوصياته الشخصية، بينما يقابل كل ذلك بصدر رحب وكتحمل الأب لمراهقات أسوأ أولاده الطائشين الحالمين بمصروف شخصي مجز وعطايا كي يرضون بها عنه ويرون باعينهم وعقولهم معا، لواقع حال حضرموت اليوم مقارنة بغيرها من بقية المحافظات الأخرى بالبلد ويزيحون نظارات ارتزاقهم على حساب مصلحة أهلهم ومختلف المشاريع التنموية والخدمية التي اعتملت وتعتمل بحضرموت ولا ينكرها الا جاحد مغفل او مريض أعمى أوفاقد منفعة ذاتية مع تأكيدنا بأن حضرموت تستحق المزيد والمزيد لو تكاتف الجميع فعلا وقولا وعملا خلف قائدهم أبو سالمين بعيدا عن التعصب الذاتي والتخندق خلف أعداء حضرموت وتنفيذ اجندات من لا يريدون للحضارم خيرا ولا لحضرموت آمنا وتنمية، كون ذلك في نظرهم القصير وعقلياتهم العقيمة، يصب في خدمة البحسني وليس حضرموت وكل أهلها واديا وساحلا! ورغم ادراكنا التام اليوم بحجم تحديات المرحلة وصعوبات الفترة المقبلة على حضرموت وعموم البلد الا أن ثقتنا في حكمة ووعي قائدنا النائب العزيز اللواء البحسنى وحنكة مواقفه وصوابية ترشيحاته وحسن اختياره لخيرة رجال حضرموت الأوفياء كي يتولوا إدارتها اليوم سياسيا وعسكريا وامنيا وقضائيا أيضا، لن تخيب ابدا أو تتزعزع قيد انملة ويمكن التعويل عليها بقوة في إيجاد خير خلف لخير سلف، حتى يأمن الحضارم جيدا، ان محافظتهم ستبقى بأيدي حضرمية وطنية أمينة وعقليات تنموية وأمنية مشرفة للجميع، حتى تبقى عصية على المخربين والساعين لاغراقها في أتون الفوضى المستوردة َالصراعات السياسية المدمرة. ولذلك أطمئن كل حضرمي وطني شريف يحب حضرموت وأهلها، بأن القادم خيرا بإذن الله على حضرموت وان عناصر الفتن والتخريب ومشاريع الفوضى إلى زوال، مهما تبقت لهم من أصوات مأزومة استنفذت كل اساءات السب والشتم وادمنت حديث الافك والقذف والتجريح ولم تبقى لديها من تهم او أوصاف الا واستهلكتها في معارك سقوطهم الفيسبوكي التي أصبحت خزيا ووبالا عليهم، كونها باتت مكشوفة الأسباب والدوافع لدى الشارع الحضرمي الأكبر وعيا من محاولة فاقد مصلحة التلاعب بقناعته، لو كانوا يفقهون.. واللهم اهدهم إلى سبيل الرشاد واحترام ماتبقى من عقولهم.