حرروا الاتصالات.. أو انتظروا مفخخات الموت الحوثي!

اغتيال ضرغام الجنوب ونجاح خلايا الموت في الوصول اليه، أكبر دليل على فشل وهشاشة المنظومة الأمنية الرخوة بالجنوب وغياب أي دور استخباراتي لحماية الجنوب وتأمين تحركات أبرز قيادات الصف النضالي الجنوبي الأول وحاجة الجميع إلى مراجعة كل حساباتهم قبل أن يطالهم الدور بعد القائد المناضل اللواء مثنى ثابت #جواس وقبله طماح وسيف اليافعي وابو اليمامة وطابور طويل لا تسعفني ذاكرتي لحصرهم.
وعليه نذكر بما سبق وأن تحدثت عنه في انتقادي للفشل الحكومي في ضرورة التحرك لسحب إدارة قطاع الاتصالات من يد الحوثي أو حتى فصل شركات الاتصالات وتأمين خدماتها حتى لا يستمر استغلالها الخطير من قبل مليشيا الحوثي في رصد وتتبع تحركات كل القيادات والمسؤولين المناهضين لها واستهدافهم كما حصل مع القادة الراحلين واخرهم اللواء جواس، لأن كل عمليات الرصد الدقيق لتحركاتهم تؤكد ان هناك رقابة وتنصت وتتبع لشرائح هواتفهم أو مرافقيهم وعبر أكثر من طريقة متاحة تقنيا الان غير الجي بي اس.
مالم فعلى الجميع أن يكتب وصيته ويتوقع اغتياله بأي لحظة مهما كانت إجراءات تأمينه او احتياطاته لأن أساليب الاغتيال متعددة وخلايا الموت المختلفة لا تزال تنشط على مايبدو بيننا وبقوة..
والله يعين الجميع ويرحم الشهيد جواس وكل مرافقيه ومن سبقوه من شهداء الجنوب وإنا لله وإنا إليه راجعون.