شبوة تحتاج لدعم جامعتها وتكاتف أهلها!

من يقنع المحافظ التوافقي المعتق لشبوه، أن جامعتها الحكومية، ليست ملكية بن عديو ولا مشروع حزبي تابع للإصلاح أوغيره من أحزاب الخراب اليمني، حتى يوقف اعتماد ٣٠٠ متعاقد كانوا يعملون كمعيدين لتغطية نقص الكادر التدريسي بكليات الجامعة ويمنع عنها صرف ٢١ مليون ريال يمني مخصصة من النثريات المحلية للمحافظة؟

ومن يقنعه الآن ان #جامعة_شبوه تعد أحد أبرز المنجزات الوطنية المشرفة التي تحققت للمحافظة النفطية وتحتاج إلى المزيد من الدعم المالي المستحق من سلطتها المحلية، لتغطية حاجاتها التشغيلية واستكمال سد كل الفراغات البنيوية والتخصصات الأكاديمية، وأنها بأمس الحاجة لتعاون وتكاتف ودعم الجميع، وليست محل انتقام سياسي أو تصنيف حزبي وجهوي، كونها تبقى مؤسسة تعليمية أكاديمية تديرها عقول متنورة تسعي لتعويض أجيال المحافظة تعليميا بعد كل سنوات الحرمان والتشتت لأهلها في جامعات مختلفة وتوقف الكثير عن مواصلة تعليمهم الجامعي بسبب قلة الحيلة وغياب جامعة لديهم تستوعب تخصصاتهم المطلوبة.

اتمنى من الشيخ المحافظ ان يعي حقيقة ان جامعة شبوه، مشروع وطني أكبر من أن يختزله أي مخلوق او جهة او قوة ويتحكم فيه، وأن شبوه تحتاج لجميع أهلها، بدون اي فرز سياسي او تمييز واعتبارات مناطقية،وأن عليه أن يوليها كل اهتمامه وان يجعل منها منطلق إدارته العلمية الحقيقية للمحافظة التي حرمت ويراد لها اليوم ان تعود مجدداً إلى خندق الخلافات والفوضى وتنفيذ اجندات المتصارعين سياسيا على حساب أهلها ومسيرتها التنموية. ويعلم الله اني لكم لمن الناصحين الصادقين لوجه تعالى.. لا أكثر..

والسلام على شبوة الخير والمحبة وكل أهلها الأحرار الكرام.