باق ومستمر في قيادة حضرموت ..كما قلنا لكم ونكرر!

وأثبتت لكم الأيام وكل التطورات والتحديات التي واجهت حضرموت أن قائدها المحافظ اللواء فرج البحسني صمام الأمان وشوكة الميزان والصخرة الحضرمية التي تحطمت عندها كل مؤامرات المتآمرين وكيد الحاقدين وأوقفت آمال المزايدين ومغامرات المتهورين الساعين إلى السلطة ومصلحتهم الخاصة ولو على انقاض حضرموت وأمنها واستقرارها وكل مكاسبها التنموية التي لا ينكرها الا جاحد أعمى ملئ الحقد قلبه فجعله أعمى لا يفرق بين التمر والجمر.
يا هؤلاء تعلموا من فشلكم على الأقل وارحموا نيران حقدكم التي تأكل قلوبكم ليل نهار وتأكدوا أن تمسك القيادة السياسية الشرعية والتحالف والانتقالي بالقائد البحسني كرجل التوازنات وقائد حضرموت المحايدة في هذه المرحلة الوطنية الحساسة، هم المتمسكين به أكثر من نفسه لمعرفتهم المسبقة أن حضرموت بدون البحسني لن تكون أفضل ولن ترى خيرا او استقرارا يذكر، لان كل اعدائها وخصومها سيجدون فرصتهم لتفعيل أنشطتهم الإجرامية واعمالهم التخريبية التي يقف لها ابن حضرموت وأجهزة الأمن وقوات النخبة بالمرصاد، وتلاحق وترصد كل تحركات الخلايا والمتربصين لحضرموت وتضربها سرا وعلانية وهذا مالا يعلمه المزايدون ونافخي كير الفتنة وسموم الحقد الدفين على كل منجز يعتمل في حضرموت، لأن وراءه البحسني فقط، ومع استعدادهم للتطبيل الاعلامي حتى لتوزيع كرتون تمر او تدشين دورة نقش حناء او نتف ابط لولاة نعمتهم المهينة.. واللهم لا شماته.