يكفينا تعرية فساد فريديرش وفضح لصوصية ممثليها الإقليمي والمحلي باليمن!

يسألني الكثير باستمرار ماذا حققتم في مؤسسة مراقبون للإعلام المستقل من حملتكم الإعلامية المحقة على مؤسسة فريدرش ايبرت، غير خسرانكم لعلاقتكم وأي مصلحة مستقبلية معها واخافة المنظمات الأخرى من التعامل معكم حتى لا يتعرضوا لنفس الهجمة كون الجميع في اللصوصية سواء كما هم كل مسؤولي المؤسسة الألمانية الدولية من رئيس مجلس إدارتها إلى مسؤولتها الإقليمية إلى ممثلها الإقليمي ال ي هو ي إلى شاقيها المطيع باليمن.

ولذلك أقول لهؤلاء أننا لم نبدأ بعد في الحقيقة، أي حملة إعلامية على المؤسسة تجنبا لفجور الخصومة وعملا بعقلانية شريكي عماد الديني وحتى لا نتسبب بتعطيل مصلحة المؤسسات والزملاء المستفيدين منها. وبالتالي كيف ننتهي من حملة لم تبدأ أصلا..وكيف يعتقد البعض اننا تهورنا ونحن تصرفنا وفق كامل قناعاتنا وبماكان ينبغي علينا كموسسة اعلامية رقابية مستقلة غير ربحية ومتخصصة بإنتاج الأعمال الإعلامية وليس تنظيم ورش عمل تدريبية حتى نخسر هذا الجانب مع انه لولا حاجة فريديرش نفسها لشريك محلي بحضرموت لتنظيم الورشة ماكنا لنقبل بتنظيمها أساسا، وخاصة بعد أن اعتذرت المنظمة الصنعانية التي كان مفترض تنظيمها للورشة واكتشاف عدم امتلاكها ترخيص عمل باللحظات الأخيرة. وعليه فإن تصرفنا لم يكن ردة فعل متهورة أو طائشة وغير محسوبة النتائج وإنما بالعكس تماما كانت مدروسة وبعناية كون فضائح الفساد وأساليب اللصوصية والاستغلال والبلطحة التي اكتشفناها ووثقناها من خلال إجراءات تنظيم الورشة لايمكن لأي انسان سوي يحترم نفسه ومؤسسته اوكصحفي يؤمن بمهنيته، ان يقبلها او يسكت عنها مهما كانت تقاطعات المصالح كون الأمر امتحان لقدسية المهنة وكرامة النفس وضمير المسؤولية التي دفعتنا لواجب وضرورة تعرية ممثلي المؤسسة الألمانية العالمية الإقليمي والمحلي وكيف يتعاملوا باساليب استغلال مهينة عند من يعتقدون أنهم مخضوضين بعلاقتهم مع ممثلها باليمن الذي يعد حقيقة منفذ لتوجيهات الممثل الإقليمي لا أكثر ولا حول له ولا قوة غير ما يعطى له من فتات وكلمات مكررة مكتوبة ليقرأها بافتتاح كل ورشة. وعلية فان مانملكه في مؤسسة مراقبون للإعلام المستقل من أدلة قطعية ووثائق دامغة على مستوى الفساد والاستغلال الفج واللصوصية الوقحة لممثلي فريديرش الإقليمي والمحلي، ومالدينا من علاقات طيبة مع وزير التخطيط والتعاون الدولي ومكاتب الوزارة بالمحافظات ورئاسة اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وقيادة البنك المركزي اليمني وغيرها من الجهات المعنية، كفيل بإغلاق مكاتب المؤسسة ومنعها من مزاولة العمل وإحالة العاملين لديها إلى التحقيق حول مصير الأموال التي تحول وتستلم باسم مشاريع المؤسسة باليمن وهي في الحقيقة لاتصرف حتى نصفها إضافة إلى تنفيذ مشروع واحتسابه ورقيا كمشروعين للهط موازنته كما كانت تريد منا التوقيع لها وتختيم عقد تنظيم ورشة تدريب ٢٠ صحفي وصحفية بحضرموت على الصحافة الاستقصائية على أنه لتدريب صحفيين بحضرموت والمهرة قبل أن نعريهم ونضغط عليهم اعلاميا لتنظيم ورشة المهرة لحالها. وبالتالي فنحن فخورون جدا بتعريتهم وكشف حقيقة أساليبهم اللصوصية وكسر القدسية الزائفة إعلاميا عنهم وليس هناك ما خسرناه أونخسره في سبيل كشف الحقيقة مهما كانت مرة وطز في كل المصالح المبنية على هكذا مجاملات كاذبة فاضحة، لأن الأرزاق تبقى في الأول والأخير بيد الله وحده وشعارنا الحقيقة اولا ودعاءنا دوما لله بأن يجنبنا كل مال مدنس او مصلحة محرمة حتى لا تذهب بنا واهلنا وتدبرنا دنيا وآخرة.