فات الاوآن يامعين! والبحسني حسم أمره.. ولا خيار إلا بتنفيذ مطالب الشعب الحضرمي العاجلة

يدرك رئيس حكومة شرعية الوهم بأن الموقف الشجاع من القائد المحافظ البحسني لم يأتي الا بعد أن استنفد كل الفرص لاقناع الشرعية بتنفيذ مطالب الحضارم المشروعة، وبأن ابوسالمين وقف وساند الحكومة بكل الطرق ورفض كل محاولات القفز وفرض الأمر الواقع عليها الا بعد أن تمادت بفشلها وتطاولت على كل مواقفه ببيان مصدرها الحكومي المسطول لمحاولة الإيقاع العبثي بينه والشعب الحضرمي الثائر بحثا عن حقوقه المشروعة.. ولذلك يحلم معين اليوم بأن لقائه بالقائد المحافظ البحسني قد يثنيه عن قرار ايقاف تصدير النفط كخيار شعبي حضرمي لا رجعة منه إلا بتحقيق المطالب الموضحة في رسالته العاجلة اليه قبل امس الأول. ولعل معين يتجاهل ان رجل حضرموت مقبل أيضا على قرار أكبر الما وشجاعة إذا لم يسارع بتنفيذ المطالب كخيار مصيري لا مهرب منه هذه المرة، كون المحافظ البحسني حسم أمره ولم يعد يهمه بقاء منصبيه من عدمها، طالما رضي الشعب الحضرمي عنه او قبل بالتخلي عنه ورحيله انتقاما لوقوفه معهم. لذلك يدرك معين جيدا استحالة نجاح أي خطوة انتقامية متهورة تجاه رجل التوازنات الحضرمية ابوسالمين كون خلفه جيش حضرمي وقوة شعبية اتخذت قرار ايقاف تصدير النفط لهوامير الفساد والحضارم في أشد احتياجاتهم الأساسية.. ولذلك تأتي الواساطات من أعلى الجهات لاقناع البحسني فقط بزيارة عدن والقبول باللقاء بمعين وحاشيته بمعاشيق عدن وليس التراجع عن قرار منع الباخرة من الدخول إلى ميناء الضبة لتصدير شحنة النفط الجديدة كما تضغط كل القوى واعلى القيادات على البحسني من أجل ذلك بينما هو صامد صمود الجبال في موقفه الوطني الحضرمي الاشجع الذي لم يسبق لمحافظ حضرمي ان فعله بعد أن وصل الرجل الى طريق مسدود مع حكومة عدمية تريد أن تلهط وتسرق كل شيء ولا تخجل من محاولة تحميله اسباب فشلها المزري في تنفيذ أولى أولوياتها الوطنية تجاه شعبها الذي يعاني الأمرين من فشلها وفسادها معا.