الانتقالي يسعى لركوب موجة الهبة الحضرمية!

انتقالي المكلا يسعى بشكل مكشوف لركوب موجة الهبة الحضرمية الشعبية الثانية المطالبة بتحسين الأحوال المعيشية، وتخفيض الأسعار وإنقاذ العملة المحلية من الانهيار، ومنح أبناء حضرموت كافة حقوقهم المنهوبة من قبل عصابات النهب ومافيات النفط، ولذلك يسعى اليوم لتسييس المطالب الحضرمية المشروعة، ومغالطة الجماهير، وحرف مسار المطالب الشعبية المشروعة لإنقاذ الوضع الاقتصادي المنهار، وتمكين قيادة حضرموت الحكيمة من كافة الاستحقاقات الحكومية اللائقة بحجم ومكانة وأهمية حضرموت، وليس من أجل المطالبة باقالة قيادتها المحلية والعسكرية ممثلة بابنها البار ومحررها من مجاميع الارهاب ومحيدها عن مليشيا التخلف والمناطقية سيادة القائد المحافظ الرمز اللواء الركن فرج سالمين البحسني.

وعليه وقد انكشف القناع سريعا، وادركت قبائل حضرموت وكل احرارها بخطورة المساعي الانتقالية الانتقامية الموجهة سياسيا لاستهداف حضرموت والنيل من حقوقها وقيادتها وتعطيل أمنها واستقرارها ومسيرتها التنموية، بتلك الدعوات الممجوجة والمرفوضة لتزييف الوعي المجتمعي والانحراف بحقيقة المطالب الشعبية المشروعة والمدعومة من الجميع للهبة الحضرمية الثانية، بعد ان خابت مساعيهم وفشلت كل محاولاتهم وداعميهم للاطاحة بالقائد المحافظ البحسني، من خلال الضغوط المختلفة التي مارسها وفد الانتقالي بالرياض على الشرعية والتحالف لتغيير البحسني ضمن التغيرات المرتقبة لمحافظي المحافظات المحررة، كون رئاسة الشرعية وقيادة التحالف يدركان جيدا أهمية وجود شخصية توافقية بحجم البحسني في الاستمرار بقيادة حضرموت في هذه المرحلة الخطيرة والعبور بها إلى بر الأمان بعيدا عن شطط ومزايدات قوى الانتفاع الذاتي والارتهان لقوى خارجية.. وعليه فقد عاد ابوسالمين يوم أمس إلى العاصمة الحضرمية المكلا بكل ثقته ليستكمل مسيرته التنموية الحضرمية غصبا عن كل الضغوط والظروف والتحديات..وكان الله في عونه وتوفيقه..