هكذا خسر المتربصون آخر رهاناتهم على زعزعة الأمن والاستقرار بحضرموت!

 
وهكذا خاب مسعى كل مندس عميل وخسر الرهان كل متربص ذليل! 
شكرا قيادتنا الحضرمية الحكيمة وشكرا قوات نخبتنا البطلة على مواقفكم الوطنية المشرفة 
وشكرا الف شكر رجال أمننا الحضرمي البواسل على صحوتكم ووعيكم وزهدكم الوطني النبيل وتفويت كل فرصة للمندسين والغوغائين والمخربيبن وراكبي موجة الاحتجاجات الشعبية المشروعة وحرف مسارها عن وجهتها المطلبية المنادية بتحسين الخدمات و الرافضة الغلاء الفاحش وانهيار العملة وغيرها من المطالب المشروعة التي أعلنت قيادة حضرموت مبكرا احترامها والوقوف إلى جانب كل المنادين والمتظاهربن سلميا للمطالبة بها، بل وتعهدت بحمايتهم من أولئك المندسين الذين اعتدوا على المصالح الحكومية والمدارس وخربوا كامبات الكهرباء وكانها خصمهم والمتسبب في تدهور الأوضاع المأساوية التي تعيشها البلاد من شرقها لغربها ولا وجه لمقارنة حضرموت بغيرها عند اي عاقل منصف يرى الأمور بواقعية بعيدة عن لغة المصلحة الأنانية الضيقة.
راهنت القوى المتساقطة وعناصرها المتسلقة على احتقان الشارع الحضرمي تجاه الواقع البائس الذي أوصلتنا اليه صراع القوى الدولية والاقليمية على ارضنا مع الأسف، على تصوير مايحدث بالمكلا من احتجاجات مطلبية مشروعة كغيرها من مدن الجنوب، على أنها ضد قيادة حضرموت ممثلة بالقائد المحافظ اللواء البحسني لغرض تحريك الرئيس ومن حوله لاتخاذ قرار باقالته باعتباره المتسبب والفشل فى إدارة حضرموت، ولكن جاءهم الرد القاتل من الرئيس نفسه باستدعاء المحافظ ابو سالمين واللقاء به عدة مرات أمام الكاميرا والاعلام وخلف الاضواء ومنحه صلاحيات أكثر وإمكانيات أوسع لجعل حضرموت نموذجا للشرعية تنمويا وأمنيا وهكذا أيضا كانت مواقف نائبه ورئيس حكومته وكل السفراء والشركات الدولية التي التقى المحافظ بممثليها مؤخرا بالرياض ووقع عدة اتفاقيات معها لتمويل مشاريع عملاقة مقبلة بحضرموت منها محطة كهرباء غازية ٣٠٠ ميجا بقرض حكومي من البنك الدولي، وهذه ستكون الضربة الأكثر ايلاما لخصوم حضرموت والمغامرين بكل جميل فيها والساعين لضرب امنها واستقرارها ووحدة قيادتها بكل الطرق التخريبية والاعلامية الدعائية والتحريض على العنف والبلطجة بعد أن أفشلت قيادتنا وتكاتف قواتنا وبوعي شعبنا الحضرمي، كل رهانات تلك الخلايا الموتورة ومن يقف خلفها برفضها القاطع لكل محاولات تخريب وتدمير المصالح وقسمها وتعهدها بالتصدي لكل المخربين بكل الامكانيات وطالما بقيت فيهم روح تنبض بالحياة، لتعود اليوم أجواء الهدوء والسكينة إلى عاصمة حضرموت بعد القرار الاضطراري المتوافق عليه من جميع القيادات الأمنية المحلية على حظر التجوال المؤقت ليلا حتى لا تتمكن خلايا التخريب من الخروج من جحورها الظلامية لتنفيذ مخططات تخريبها للمؤسسات والمصالح واستهدافها لرجال امننا المتأهبين لهم في كل أنحاء المكلا، محميين بدعوات الناس وشكرهم بعد أن عانوا الأمرين من أعمال العنف والبلطجة وقطع الطرق والشوارع الاسبوع الماضي.