عندما تسقط الأقنعة!

حمدت حضرموت ربها بعد أن سقطت أقنعة بعض أبنائها الذين كانت تعدهم من الأوفياء البارين بها بعد أن هرولوا خلف مدمني التبعية لحجز مواقعهم في المنصة الجنوبية ولابد أنهم وجدوا مايغويهم عن حضرموت وهو ماتفسره الهرولة المفاجئة لبعض من كان يستميت لأجلها . العناصر التي تكونت منها خلطة الجامع لم تكن موفقة منذ بدايتها التي كان واضحاً ميول الكثير منهم لغير حضرموت وهذه هي النتيجة المتوقعة التي لم يحسب لها القائمون على رأس الجامع رغم ماجرى أمامهم من تحركات وتحديات واضحة في الساحة الحضرمية وصفها بعض المتفلفسين أنها ظواهر صحية .. ولكنها في حقيقة الأمر كانت تستهدف صحة جسد حضرموت وتمزيقها لم يستطيع القائمون على رأس الجامع تداركها ومرت عليهم مرور الكرام بسبب الخلطة إياها وآخر تلك التحركات ماكان يجري من نشاط محموم لقيادة الإنتقالي لشق الصف الحضرمي بعقد عدة لقاءات لشخصيات حضرمية واستقطابها ومايعدونه في الخفاء من تآمرات لإستعجال التاريخ لتسجيل نكبة جديدة لحضرموت . حضرموت قادرة على تجاوز هؤلاء الذين يريدون لها أن تكون بقرة حلوب تتعثر في مشيها من الهزال لتكون ذليلة تحت حكم من لايدري كيف يحكم عاصمته ولهذا سيطول انتظارهم فهي أبعد عنهم من طلوع الشمس من مغربها . وهي ستمضي قدماً برجالها المخلصين ولن تلتفت لمن توارى عن ركبها طال الزمن أو قصر فلابد وأن تصل إلى حيث تريد .