حقيقة الشفافية الورقية لفريديريش إيبرت!

انظروا إلى حجم جرأة الإقرار الفاضح من الممثل الإقليمي غير الأمين لفريديريش في رده على مذكرة شكوى مراقبون للإعلام المستقل، وزعمه بتوقيعنا وموافقتنا على أجراءات تنفيذ الورشة وتجاهله لتناقض زعمه هذا مع وقاحة إقراره بمصادرة الصلاحيات والمهام التنفيذية لنا كشريك محلي منظم للمشروع،بتأكيده على أنه تم تعديل العقد ونقل كافة الصلاحيات لفريديريش،حسب ماطلبناه منه، واعتباره أيضا ان الحصول على فوارق مالية وامتيازات خاصة على حساب مشروع الورشة، مقابل فواتير مزورة بأسعار مخالفة للواقع،وخلافا لمقتضيات بنود العقد وشفافية التنفيذ المطلوب من الشريك المحلي والاشتراط عليه بمراعاة ضرورة تسخير كل دولار من الموازنة في سبيل انجاح المشروع، ليس إلا دليل احترام وتقدير من إدارة الفندق لممثل المؤسسة التي لا تجد الأمان بالمكلا لتنفيذ مشاريعها الا بهذا الفندق الذي منحهم قاعة مجانا ب٦٠٠ دولار على أن يمنحهم فوقها فاتورة بالمبلغ، مقابل احتكاره للفعاليات المؤسسة وفوقها مقايضة برفع خمسة دولارات وهمية بأسعار غرف التسكين المخصصة للمدربين والمتدربين والعاملين طيلة ايام الورشة التدريبية ل٢٠صحفي وصحفية بحضرموت على أساسيات الصحافة الاستقصائية، بحيث تذهب كل هذه الفوارق المالية لصالحهما، وهو مارفضناه وكان لزاما مهنيا علينا أن نعلمهم وغيرهما درسا عمليا في كيفية تنفيذ الاستقصاء على أرض الواقع من فساد ومخالفات تنفيذ الورشة وفق العقد التنظيمي الخاص بها من المؤسسة الألمانية الممولة لها والتي أصبحت فجأة وفي ليلة وضحاها، جهة منظمة أيضا للمشروع، وفق زعم ممثلها الإقليمي غير المقيم في رده المتناقض أدناه بشكل فج مع بنود العقد ومبادئ فريديريش،كما شنكشف ذلك لاحقا بتحقيق استقصائي معزز بكل التفاصيل والأدلة الموثقة بعقود المؤسسة الموقعة منه وفواتير الفندق المعروف بأسعار غرفه لجميع نزلائه. وحتى نكشف بذلك حقيقة الشفافية الوهمية لمؤسسة دولية محترمة يهينها ممثلها الإقليمي وممثله باليمن بشكل احتكاري مخجل ومعيب بحقها ومكانتها وسمعتها المرموقة دوليا. ويحاولون اقناعنا الآن إن تلك البنود المفصلة بدقة عالية والشروط المتضمنة، مطالبة شركائها المحليين بتنفيذ مشاريعها وفق أعلى درجات الشفافية والمراقبة، ماهي إلا ذر للرماد على عيون الخارجية الألمانية وغيرها من الداعمين الدوليين لها.

#ماجد_الداعري

الرئيس التنفيذي لمؤسسة مراقبون للإعلام المستقل