المسؤولية الوطنية على قيادة حضرموت !

التظاهر السلمي للتعبير عن المطالب المشروعة والمنطقية، حق قانوني مكفول دستوريا لا يمكن لأي كائن كان،أن يصادره على الشعب، مثلما لا يحق أيضا لأي كائن من الشعب بالمقابل، أن يستغل معاناة الناس وركوب موجة مطالبهم المشروعة، لتمرير مشاريعه التخريبية الانتقامية واجندته العبثية وحرف مسار الاحتجاجات السلمية نحو العنف والبلطجة والاعتداء على المؤسسات ورجال الأمن.
فعلى القيادة الحضرمية الحكيمة، مسؤولية وطنية تتمثل بحفظ الأمن والاستقرار وحماية أرواح الشعب وجنود أمننا ونخبتنا الحضرمية وأملاك الناس ومؤسسات الدولة أيضا بكل الطرق الممكنة، مثلما هو واجب عليها حفظ الحقوق وصيانة الحريات في الإطار المسموح به قانونيا، حتى لا تجد أيادي الغوغائيين وفاقدي المصالح، فرصتهم الخسيسة للاصطياد بالمياه العكرة وتحقيق أهدافهم التدميرية لكل جميل اعتمل بحضرموت، باعتباره ماركة مسجلة باسم شخص محافظ لا يروق لهم إنجازاته وجهوده المبذولة على كل المستويات لتحقيق كل ما هو ممكن ومتاح لأهله الحضارم الذين يعدون جزءا من واقع حال الناس بعدن والجنوب المحاصرين بكل الأزمات الخدمية والأمنية من كل الجوانب وكذلك حال بقية عموم الشعب اليمني المغلوب على أمره بفعل الحصار وويلات الحرب التدميرية المستمرة للعام السابع على التوالي.
جاءت المنحة النفطية السعودية الجديدة لمحطات الكهرباء لتخفيف معاناة سكان المناطق المحررة والتأكيد سيكون لحضرموت نصيب منها مايجعل ليالي رمضان خير وبركة واستقرار للتيار الكهربائي بإذن الله. وكان الله في عون الشعب على تحمل صراع دول وقوى سياسية تبحث عن مصالحها على حساب أمعائه الخاوية جوعا ومرضا وحصارا.
وجنب الله حضرموت وأهلها كل نوايا وشرور الأعداء ومكائد الانتقاميين الأوغاد، وحفظ لنا كل من يريد الخير لأهله الحضارم ووفقه إلى كل خير وصلاح وجنبنا جميعا سفك الدماء وشر الأحقاد ماظهر منها ومابطن.