حضرموت على موعد مع مرحلة تنموية كبرى بقيادة البحسني!

خلافا لأمنيات وتوقعات فاقدي المصالح الشخصية واعداء النجاح وخصوم الأمن والتنمية والاستقرار بحضرموت، نجح ربان قيادتنا الحضرمية مجدداً، وبشكل أقوى من السابق،في نيل ثقة القيادة السياسية العليا ممثلة بالرئيس هادي ورئيس حكومته المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة وكذلك ثقة واحترام وتقدير دول التحالف ممثلة بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بكل حكمة وحنكة واقتدار بعد ان حضي بكل الاحترام والتقدير من ارفع مستويات القيادة السياسية العليا وقادة ومسؤولي البلدين أيضا خلال جولته المطولة التي قام بها مؤخرا بكل نجاح وتوفيق، وزار فيها الرياض وأبوظبي والقاهرة وختمها بلقاء إيجابي مع الرئيس هادي ومستشاريه وقادة ووزراء حكومته، ووضعهم في صورة شاملة وعرض كامل لاحتياجات الحضارم ومطالبهم الشعبية المحقة المترتبة على استمراره بمهامه الوطنية في قيادته من عدمه، ليلقى كل التجاوب والتقدير من الجميع ويعود بتوجيهات عملية من أعلى المستويات بمنح حضرموت واهلها امتيازات استثنائية ومشاريع تنموية إلى جانب حسم القضايا الخدمية الأهم ومشكلة الكهرباء الأكثر تعقيدا واستنزافا لموارد حضرموت،بعد ان وجه الرئيس لرئاسة حكومته وشركة بترومسيلة مجددا بسرعة تجهيز محطة كهرباء الساحل التي سبق وأن وجه باعتمادها بطاقة إنتاجية تصل إلى مائة ميجاوات،لتكون إلى جانب محطة ال٤٠ ميجا الحكومية الجاهزة بالشحر ومحطة ال٦٠ ميجا الحكومية الأخرى بمنطقة فوه، المقرر البدء بانشائها مع بداية العام الجديد،إضافة إلى تسلم السلطة المحلية أكثر من محطة طاقة مشتراه انتهت عقود تأجيرها وعادت ملكيتها إلى الدولة، لتشكل جميعا منظومة كهربائية حكومية مائة بالمائة،كافية لتغطية كل احتياجات الحضارم من الطاقة ودون انقطاع بإذن الله.

ولأول مرة في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر،رغم كل التحديات الأخرى والصعوبات المفتعلة بكل استماتة تعطيلية من بعض المسؤولين والتجار الحضارم وغيرهم من النافذين لدى الشرعية والحكومة والتحالف ممن يفترض بهم مع الأسف، تشجيع اي توجهات تنموية بحضرموت ودعم اي تحركات وطنية لقيادتنا الحضرمية الحكيمة لانتزاع حقوق أبناء حضرموت وليس زرع الألغام والمفخخات في طريقها بشكل انتقامي فج وتعطيلي لمصلحة كل الحضارم ومن أجل تحقيق هدف انتقامي أعمى،يظهر قيادة حضرموت ممثلة بالقائد المحافظ اللواء الركن فرج البحسني أنه فاشل اداريا وغير جدير بالاستمرار في مهمتيه التي لم يسبق لغيره ان جمع بينهما بكل حنكة وبحقائق وإنجازات قائمة وملمموسة على الأرض لا ينكرها إلا جاحد بلغ به حقده ومرضه درجة تستدعي زيارته لاقرب طبيب نفسي.

لم تقتصر نجاحات الزيارة المطولة للمحافظ البحسني ولقاءاته المثمرة لقيادة الشرعية والسعودية والإمارات وسفراء الدول الكبرى، على تجديد العهد له وثقة الجميع به وتأكيد استعدادهم لدعم حضرموت بشكل يليق بمكانتها الوطنية والاقتصادية وبما يمكن الحضارم من نيل استحقاقاتهم الوطنية المختلفة بما يشكلونه من وعي ووزن وطني ومكانة اقتصادية وجغرافية مهمة على خارطة الوطن كله ولا مجال لتجاهلهم بعد اليوم او نكران جهودهم الوطنية المختلفة وتجاوز تضحياتهم وبطولة وبسالة قيادتهم المتجسدة، بالمحافظ البحسني،حكيم حضرموت وقائد معركة تحريرها بعد تقدمه للصفوف،من أجل خوض قيادة معركة تحرير المكلا وساحل حضرموت،من التنظيمات الإرهابية واستعادة العاصمة الحضرمية وماحولها بكل حنكة واقتدار قبل الانتقال لتطبيع الأوضاع الأمنية والتنموية وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وحضورها بصورة مشرفة واستثنائية عن بقية واقع حال المحافظات المحررة الأخرى نتيجة وعي الحضارم وحفاط نخبتها الباسلة وأمنها المشرف،على مؤسسات الدولة وحمايتها، ولا يمكن لأي منصف ان ينكر ذلك او يستكثر على إبن حضرموت،جدارته واستحقاقه الوطني لنيل شرف مواصلة قيادة حضرموت اداريا وعسكريا، بكل حنكة واقتدار، خاصة بعد تمكنه بفضل من الله وتوفيقه وبصدق نواياه وحنكته الهادئة،ومصداقيته مع شعبه وقيادته وكل من يتعامل معه، من اذابة جليد كل التصورات الزائفة والأفكار المغلوطة التي نقلت عنه إلى القيادة السياسية والتحالف،طيلة الفترة الماضية، ونجاحه في تفكيك كل تلك الألغام والعبوات المفخخة بكل براعته العسكرية وحنكته السياسية البعيدة عن العنتريات والشطحات الإعلامية الزائفة التي يلجأ إليها البعض غيره ممن يعتبرون القيادة نوعا من بيع الوهم والشعارات الشعبوية الفاضية للشعب.

وعليه ابشر ان المرحلة الحضرمية المقبلة، ستكون مرحلة استكمال للبناء التنموي والحلول الخدمية والمعالجات القضائية والإدارية المختلفة،وطي ملف هوامير كهرباء الطاقة المشتراه واجتثاث بؤر الفساد المستشري ببعض المكاتب التنفيذية، إضافة إلى ملف الأراضي والأشغال العامة والطرق وانعاش وتطوير الموانئ والأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة وغيرها الكثير من الجوانب التي حضيت فيها قيادتنا الحضرمية بتعهدات حكومية مختلفة واستعدادات إقليمية ودولية لتقديم الدعم والمساعدات لحضرموت،بعد تجسدها في لقاءات المحافظ بسفراء تلك الدول الكبرى وزيارات آخرين لحضرموت واستمرار توافذ البعثات والوفود الاممية إلى حضرموت اليوم واشادة الجميع حد التعبير عن انبهارهم بحالة الأمن والاستقرار النوعي الذي تعيشه حضرموت خلافا لبقية مناطق اليمن، وتأكيد الجميع على استعدادهم لتقديم مختلف أشكال الدعم التنموي لتمويل مشاريع وتكثيف المساعدات الاغاثية والإنسانية للمحتاجين والنازحين والأسر المتضررة من الحرب بحضرموت، بعد تعبير كل المنظمات المعنية بذلك عن اعجابهم بالوضع الاستثنائي لحضرموت في إيصال كل المساعدات الاغاثية والإنسانية المختلفة المقدمة للمحافظة،وسرعة توزيعها لمستحقيها، في وقتها، وبكل حرص وانضباط ومسؤولية من قبل القائمين عليها والجهات الحكومة المشرفة بالمحافظة بقيادة المحافظ، وعدم رصد اي نقص او تلقي اي شكوى حول تسرب او بيع اي من تلك المواد بالأسواق كما حصل ويحصل ببقية المحافظات.

فشكرا لقيادتنا التي تسعى بكل إمكانياتها وجهدها لاسعادنا محليا وتشريفنا اقليميا ووطنيا والارتقاء بحضرموت واهلها دوليا . 

 

*رئيس تحرير صحيفة اخبار حضرموت