هل أصبح الأمن والقضاء في خدمة هوامير الفساد بحضرموت؟

استقواء الفاسدين ومافيا النفوذ على الزميلين الصحفيين عماد الديني رئيس تحرير صحيفة اخبار حضرموت ومحمد محمد اليزيدي مراسل قناة بلقيس بحضرموت، بالقضاء وملاحقتهم أمنيا وعبر النيابات، إهانة بالغة للقضاء والعدالة وانتهاكات فاضحا لحرية الرأي وحق التعبير المكفولين دستوريا، وناقوس خطر بالغ يهدد كل مستقبل مهنة الصحافة والصحفيين بشكل عام في حضرموت، إضافة إلى اعتبار وصمة عار في جبين كل قضاة الدولة ومؤسساتها المعتبرة وفي مقدمتها جميعا فضيلة القاضي الموقر رئيس المحكمة العليا وسعادة النائب العام وكل المتفرجين الحكوميين على هكذا توظيف مهين للقضاء وتطويع مخجل للقضاء من أجل خدمة مافيات العبث والفساد بمقدرات الدولة وخدمات المواطنين. وعليه فإن الأمر جد خطير ويستدعي ثورة شعبية عاجلة في حضرموت لتصحيح أوضاع القضاء ويتطلب من قيادة مؤسسات الدولة المعنية ضرورة إعادة النظر في استمرار رؤساء النيابات والمحاكم في مهامهم بعد انتهاء سنواتهم القانونية المحددة دون تغييرهم، وسننشر في مؤسسة مراقبون للإعلام المستقل فيما بعد محاضر وتوجيهات قضائية مخجلة تكشف حجم التوظيف والمخالفات القضائية التي ترتكب بحق القانون وسنرفع بذلك ملفا متكاملا إلى سعادة النائب العام ورئيس المحكمة العليا ووزير العدل الافاضل، ليكونوا على اطلاع تام بتلك الانتهاكات المهينة للقضاء وما وصل إليه حال القضاء والمحاكم والنيابات بحضرموت. 
 
#ثورة_تصحيحية_للقضاء_بحضرموت