هل تتحرك السعودية لايقاف كارثة انهيار العملة باليمن

‏لايزال أمام التحالف بدرجة أولى وشرعية المنفى،الإمكانية لتفادي كارثة انهيار مصرفي شامل للعملة المحلية، إذا استشعرا مسؤوليتهما القانونية والوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه جريمة يعد السكوت عنها بحكم التغاضي الاجرامي عن ‎#ابادة_جماعية للشعب اليمني،كون التحالف مسؤولا رئيسيا عن اليمن المنكوب بويلات حربه للعام السادس وعليه التزامات حرب، وفق القانون الدولي، ولا يمكنه التهرب منها تحت أي ذريعة.

ولا شك أن الحفاظ على قيمة عملة البلد، وتجنيب شعب برمته نتائج مآلتها الكارثية التي تمس بشكل مباشر مختلف جوانب الحياة المعيشية لكل الفئات، من أهم الأولويات الملحة اليوم أمام التحالف وعلى رأس تلك الالتزامات الإنسانية المفروضة على السعودية كقائدة لذلك التحالف المفكك دوليا واقليميا ومحليا،بفعل الحسابات الخاطئة والتقديرات العاجزة في تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية، بعد ست سنوات من الحرب التدميرية التي جعلت من اليمن السعيد،أكبر مجاعة إنسانية في التاريخ، لأول مرة، وقضت على كل شيء جميل، باستثناء الحوثي وقادته وسلاحه وقوة دولته التي تتمدد وتزداد ثراءا وتمكنا يوما بعد يوم، على حساب تواصل الانهيار الاقتصادي والخدماتي والأمني والإداري في مناطق سيطرة حلفاء التحالف جنوبا.

#هل_تتحرك_السعودية_لايقاف_كارثة_انهيار_شامل_باليمن

#ماجد_الداعري