تحية غامرة وعتب حضرمي عزيز على اللواء بن بريك!

نجح القائد اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية في إيصال جملة من الرسائل السياسية الهامة للداخل الجنوبي وشرعية الفنادق وللتحالف والمجتمع الدولي بشكل عام، في حواره المتلفز،الجمعة الماضية، مع قناة ابوظبي،بدليل ردة الفعل الاخونجية والإهتمام الإعلامي اللافت وغير المسبوق من قبل قناة الجزيرة الاخوانية القطرية التي خصصت لحديثه ملفا خاصا في حصادها الاخباري قبل أمس الاول معززا بخبر وتقرير موسع واستضافة أكثر من محلل للوقوف على تداعيات ودوافع تهديده العلني الصريح بقلب طاولة المنطقة برمتها في حال استمر تجاهل المجتمع الدولي لقضية الشعب الجنوبي أو اقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي من أي مشاورات سلام أممية لحل الأزمة اليمنية.
وضع السياسي المحنك النقاط على الحروف وتحدث بكل وضوح وصراحة حول أكثر الملفات حساسية على الساحة اليمنية عموما وصارح الحلفاء والعالم بخيارات الجنوب الاستراتيجية وهدد بما لم ولن يجرؤ قيادي جنوبي قبله اوبعده على مجرد التلويح بها،وكان الأكثر رعبا لدى أعداء الجنوب واخونجية العصر.
وبكل إلمام الخبير المتمرس وإدراك السياسي المحنك وثقة القائد الاداري المجرب قالها للعالم أجمع:سلمونا إدارة حكم الجنوب ونحن نضمن المرتبات والكهرباء وخدمات الأمن  والصحة والتعليم وغير ذلك من متطلبات الحياة الكريمة للشعب الجنوبي.
وعن مصدر ذلك ومن أين لهم الأموال المطلوبة لإدارة المحافظات الجنوبية أكد ابوعصام محافظ حضرموت السابق ومهندس معركة تحريرها من جماعات الموت والإرهاب أن لدى الجنوب من الموارد مايكفي لتغطية كل الاحتياجات الخدمية وأكثر مستشهداً بأربعة عشر مليار ريال من الدخل الشهري لميناء الحاويات بعدن فقط من غير الميناء الاخر والمصافي ومليون ومائتين برميل نفط خام شهريا من حقول المسيلة الحضرمية إضافة إلى نفط وغاز بلحاف شبوه وبقية الموارد الإيرادية الجنوبية،ليبدد بذلك كل مخاوف الدخلاء على السياسة والجهلاء بحجم عوائد الثروات الجنوبية وما يمكنها أن تحدث من تنمية كبيرة بالجنوب حينما تعود قريبا إلى ملكية وسيطرة  وادارة أهلها الجنوبيين بإذن الله.
نعم كنت رائعاً وموفقاً كالعادة سعادة اللواء فيما قلته ووجهته بحديثك المتلفز باستثناء مايتعلق بتذكيرك المقصود لسيادة اللواء الركن فرج البحسني محافظ حضرموت أنك من عينه بقيادة المنطقة العسكرية الثانية بالساحل  وتواصلت معه لابلاغه بالأمر ومطالبته بالقبول بالمنصب في إشارة من حضرتك إلى تنكره لجميل مواقفك تجاهه أو تخليه عن الهدف الوطني الجنوبي الجامع الذي ما تكاد تمر مناسبة أو تطورات إلا ويسارع حقيقةً قبل غيره إلى تأكيد وقوفه مع الشعب الجنوبي وتاييده لاي خطوات سيطرة جنوبية على الأرض  ومؤسسات الدولة من خلال تعليقه قبل يومين لقناة الغد المشرق،على البيان المصيري لقيادة الانتقالي الجنوبي.
 ولأن عتبي هذا عليك سعادة اللواء ليس دفاعا عن شخص القائد البحسني بقدر ماهو دفاع عن القيادة  الحضرمية ازاء مواقف وتطورات أنت أكثر من يعرف كيف ولدت وتطورت وكيف وضع فيها الرفيق أبوسالمين أمام خيارين احلاهما مر وكان بين نار القبول بمنصب المحافظ خلفا لسعادتك وجحيم انعكاسات رفضه على الاستحقاقات والنجاحات الحضرمية التي تحققت بفضل ثقتكما المشتركة واصراركما النبيل على تحرير الساحل واعادة الاعتبار لحضرموت.
وبالتالي فإن أي حديث يرمي الى التقليل من مواقف القائد المحافظ البحسني هو طعنا بمواقف ووطنية كل الحضارم وهذا ما لايمكنك قبوله انت قبل غيرك ، وبغض النظر عن بعض المواقف الدبلوماسية البروتوكولية التي قد يضطر سعادة اللواء المحافظ البحسني أحيانا إلى الإلتزام الشكلي بها أو الظهور الإعلامي المدروس بهيئة الملتزم بها، سعيا منه لتجنيب حضرموت وأهلها عواقب تخليه عنها بفعل انعكاسات العقلية الرئاسية الطفولية وردة فعلها المتخلفة لا أكثر وانت سيد العارفين بذلك جيدا سعادة اللواء أبوعصام . 
*رئيس تحرير أخبار حضرموت